د. اسامة محمد سلمان ابوجامع
إن
الأزمات التي عصفت بمجتمعنا الفلسطيني شغلت كل مخلص وأدمت قلب كل غيور وعرقلة كل
فكر وأوجدت اضطراباً وخللاً وجرحاً نازفاً قد استنزف كل جهد وذهب بكل قوة وأثر على
شعبنا فبدل أن كان قدوةً في النضال وأسوةً في البناء ومنارةً في العلم والتعلم
وصرحاً شامخاً من صروح البناء بل وكان مفخرةً في الحفاظ على أرضه وحراسته لمقدساته
ونضاله من أجل حقوقه تلك الحقوق التي أهدرها الانقسام وثقافته , والذي بدوره أضعف
موقف المفاوض الفلسطيني وشلت مناورته والذي جعل العدو أيضاً يتمادى في صلفه وتعنته
ويأخذه ذريعةً للتهرب من مستحقات المرحلة أمام مفاوضينا ، وأنهكت المقاومة بل
وجعلت الشعب وأرضه محاصراً ولقمة سائغة للاحتلال وأضافت إلي ذلك أنه جلب لشبابنا
الضياع والبطالة التي منعته متع الحياة ، بل وحرم سائر شعبنا برجاله ونسائه
وأطفاله حتى الحلم في مستقبل يحققون من خلاله طموحهم ، لذا فإننا نعلنها مدوية باسم شبابنا وشابتنا
وسائر شعبنا أننا نرفض الانقسام والراكنين إليه والمستفيدين منه والذين يحرصون على
ديمومته ، وسنعمل بكل جهدنا وإخلاصنا وتطلعاتنا وسنسعى من خلال ما قدمناه من خطط
سابقة وبعزم شبابنا وإرادته التي لاتلين وعمله الدءوب الذي لا يتوقف أن نحقق من
خلاله لشعبنا السلم الأهلي والأمن الاجتماعي والذي فقدناه منذ عقود واستقلال
القضاء وفصل السلطات وما عانيناه من تهميش للشباب ودورة الريادي الذي تتفاخر به
الأمم وأما المرأة وإشراكها في الجهد الوطني وتدعيم مركزها وكل ذلك على سلم
أولوياتنا ، وبناء على ما تقدم فإننا نؤكد ونلتزم أعلناه بأن هناك ثوابت لشعبنا
والتي ننظر إليها كخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها كتحرير أرضنا المغتصبة ووفق ما
التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية وعليه فإننا مع المقاومة بشتى أشكالها لتحقيق
هدفنا ، وكذا تخليص قدسنا كعاصمة مقدسة
وأبدية مكفول بها حرية الأديان لكافة الشرائع ووفق مبادئ وقرارات الأمم
المتحدة ، وأما الأسري فهم فلذات أكبادنا
وقرة عيوننا وآمالنا في تحقيق المستقبل بما دفعوه من ضريبة غالية من أعمارهم
ودمائهم ولذائذ حياتهم وما تجرعوه من فرقة وألم لمن يحبون ومن عتمة السجن وعذاب
السجان ، ووفاء منا لهم فان قضيتهم في أعماق قلوبنا وهي أكبر همنا ومن أجلها سيكون
كذلك أكبر نضالنا وبذل أقصى جهدنا للوصول بهم إلي الحرية التي يتوقون إليها وكذلك
لن ننسى أهلهم وذويهم وسيكون ذلك من خلال إستراتيجية جديدة سنعكف عليها لتنفيذ ما
تقدم بشأنهم ، وأن شعبنا بحاجة ماسة لاستبدال خطط الطوارئ بخطط تعالج المرحلة
معالجة حاسمةً وجذريةٍ ، وبالنظر إلي الموارد البشرية علي سبيل المثال لا الحصر
تلغى أي مشاريع حقيقية لتنميتها مثال ذلك عدم تطوير الجامعات بما يؤهلها لمنح
الدرجات العليا كالدكتوراه وأيضا وضع إستراتيجية لاستثمار الناتج العلمي في ذلك
المجال ، وكذلك أبناء شعبنا من الذين قدر لهم أن يكونوا في الشتات واللجوء الذين
ما فتئ القادة يتغنون على إطلالهم ويبكون على فراقهم ثم يتركون دون متابعة حقيقة
لشئونهم المدنية والحياتية ، وسنعمل على متابعة قضياهم المختلفة في الدول التي
يتواجدون فيها بما يحقق آمالهم وتطلعاتهم وإشراكهم في القرار ، ومن ثم العمل على
عودتهم إلي وطنهم , ولن يكون ذلك منا على سبيل الدعايات الإعلامية الانتخابية بل
هي الحقيقة التي تملك علينا كل كياننا وسيأتيك بالخبر من لم تعلم .
"وقل
اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
إن
الأزمات التي عصفت بمجتمعنا الفلسطيني شغلت كل مخلص وأدمت قلب كل غيور وعرقلة كل
فكر وأوجدت اضطراباً وخللاً وجرحاً نازفاً قد استنزف كل جهد وذهب بكل قوة وأثر على
شعبنا فبدل أن كان قدوةً في النضال وأسوةً في البناء ومنارةً في العلم والتعلم
وصرحاً شامخاً من صروح البناء بل وكان مفخرةً في الحفاظ على أرضه وحراسته لمقدساته
ونضاله من أجل حقوقه تلك الحقوق التي أهدرها الانقسام وثقافته , والذي بدوره أضعف
موقف المفاوض الفلسطيني وشلت مناورته والذي جعل العدو أيضاً يتمادى في صلفه وتعنته
ويأخذه ذريعةً للتهرب من مستحقات المرحلة أمام مفاوضينا ، وأنهكت المقاومة بل
وجعلت الشعب وأرضه محاصراً ولقمة سائغة للاحتلال وأضافت إلي ذلك أنه جلب لشبابنا
الضياع والبطالة التي منعته متع الحياة ، بل وحرم سائر شعبنا برجاله ونسائه
وأطفاله حتى الحلم في مستقبل يحققون من خلاله طموحهم ، لذا فإننا نعلنها مدوية باسم شبابنا وشابتنا
وسائر شعبنا أننا نرفض الانقسام والراكنين إليه والمستفيدين منه والذين يحرصون على
ديمومته ، وسنعمل بكل جهدنا وإخلاصنا وتطلعاتنا وسنسعى من خلال ما قدمناه من خطط
سابقة وبعزم شبابنا وإرادته التي لاتلين وعمله الدءوب الذي لا يتوقف أن نحقق من
خلاله لشعبنا السلم الأهلي والأمن الاجتماعي والذي فقدناه منذ عقود واستقلال
القضاء وفصل السلطات وما عانيناه من تهميش للشباب ودورة الريادي الذي تتفاخر به
الأمم وأما المرأة وإشراكها في الجهد الوطني وتدعيم مركزها وكل ذلك على سلم
أولوياتنا ، وبناء على ما تقدم فإننا نؤكد ونلتزم أعلناه بأن هناك ثوابت لشعبنا
والتي ننظر إليها كخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها كتحرير أرضنا المغتصبة ووفق ما
التزمت به منظمة التحرير الفلسطينية وعليه فإننا مع المقاومة بشتى أشكالها لتحقيق
هدفنا ، وكذا تخليص قدسنا كعاصمة مقدسة
وأبدية مكفول بها حرية الأديان لكافة الشرائع ووفق مبادئ وقرارات الأمم
المتحدة ، وأما الأسري فهم فلذات أكبادنا
وقرة عيوننا وآمالنا في تحقيق المستقبل بما دفعوه من ضريبة غالية من أعمارهم
ودمائهم ولذائذ حياتهم وما تجرعوه من فرقة وألم لمن يحبون ومن عتمة السجن وعذاب
السجان ، ووفاء منا لهم فان قضيتهم في أعماق قلوبنا وهي أكبر همنا ومن أجلها سيكون
كذلك أكبر نضالنا وبذل أقصى جهدنا للوصول بهم إلي الحرية التي يتوقون إليها وكذلك
لن ننسى أهلهم وذويهم وسيكون ذلك من خلال إستراتيجية جديدة سنعكف عليها لتنفيذ ما
تقدم بشأنهم ، وأن شعبنا بحاجة ماسة لاستبدال خطط الطوارئ بخطط تعالج المرحلة
معالجة حاسمةً وجذريةٍ ، وبالنظر إلي الموارد البشرية علي سبيل المثال لا الحصر
تلغى أي مشاريع حقيقية لتنميتها مثال ذلك عدم تطوير الجامعات بما يؤهلها لمنح
الدرجات العليا كالدكتوراه وأيضا وضع إستراتيجية لاستثمار الناتج العلمي في ذلك
المجال ، وكذلك أبناء شعبنا من الذين قدر لهم أن يكونوا في الشتات واللجوء الذين
ما فتئ القادة يتغنون على إطلالهم ويبكون على فراقهم ثم يتركون دون متابعة حقيقة
لشئونهم المدنية والحياتية ، وسنعمل على متابعة قضياهم المختلفة في الدول التي
يتواجدون فيها بما يحقق آمالهم وتطلعاتهم وإشراكهم في القرار ، ومن ثم العمل على
عودتهم إلي وطنهم , ولن يكون ذلك منا على سبيل الدعايات الإعلامية الانتخابية بل
هي الحقيقة التي تملك علينا كل كياننا وسيأتيك بالخبر من لم تعلم .
وأننا
مع تفعيل صادقا وجاد لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكون البيت الفلسطيني الكبير الذي
يسع الجميع ويجمع سائر أطياف شعبنا الفكري والسياسي ، وليكن ذلك أسرع ما يمكن
وأقرب ما ينجز ، وأما نظرتنا كشباب ممثلة بقوائم فلسطين أرضنا فإننا نهفوا وكلنا
أمل إلى أن يكون المنجز حولنا من تلك الثورات العملاقة رافداً يمدنا بالقوة
وسياجاً يمنع عنا كيد أعدائنا ويناصرنا ويناصر قضيتنا في كل المحافل على مستوياتها
المختلفة .